مواقع صديقة اتصل بنا من نحن المطبخ ديكور جمالك اخترنا لك نساء مؤمنات واحة الثقافة بأقلامكم الرئيسية
 
 
الدكتورة : تيوليب عبد الحميد
كان لطبيعة عمل والدها ووالدتها وثقافتهما أثر كبير في تنشئتها وأخواتها على الاستقامة والثقة بالنفس، و
الحاجة “عدلات الطويل” :من خياطة للنجمات إلى حافظة لكتاب الله
"آية" من آيات الله.. على بساطتها، كعموم المصريين "شعب المعجزات"، أصحاب الإيمان العميق و"الإرادة الحد
مع الفنانة آمال الشريف
لعبت بالخرز صغيرة وبدأت به مشروعها بعد الستين
مع المحامية والناشطة السياسية : هدي عبد المنعم.
هي زوجة وأم ومحامية وناشطة سياسية ، وعضو في أكثر من هيئة، ومستشارة قانونية للجنة العالمية للمرأة و
في ذكرى الثورة..الكاتبة ماجدة شحاتة للزهور: المرأة المؤمنة بدورها أكثر فاعلية من الرجل
في ذكرى الثورة..الكاتبة ماجدة شحاتة للزهور: المرأة المؤمنة بدورها أكثر فاعلية من الرجل
د. عقيلة صالح - المشرفة على المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف – للزهور المركز سد منيع أمام الأغذية الملوثة
د. عقيلة صالح - المشرفة على المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف – للزهور المركز سد منيع أمام الأغذية ا
الحاجة حسانة أم الخير ... سكنت الوطن فسكنها حبه
مسنة فلسطينية عايشت النكبة ومرارة اللجوء /الحاجة حسانة أم الخير ... سكنت الوطن فسكنها حبه
 
  زهرة الزهور

د. نغم نبيل عمر للزهور: ذهبت إلى القطاع الصامد طمعًا في الشهادة

من أسيوط إلى غزة الرحلة والدروس

تنقل عطرها: آمنة محمد

 

برزت في أحداث غزة الأخيرة نماذج كثيرة للتضحية وللتفاعل مع القضية الفلسطينية، وزهرتنا واحدة من هذه النماذج المضيئة، فهي مدرسة بكلية الطب، جامعة أسيوط - قسم أشعة تشخيصية، ومتزوجة ولديها سبعة أبناء. لفت انتباهي أسماء أولادها، فلديها صلاح الدين حماس عبير القدس سلوان إسراء عمر إيثار، وعندما لاحظت دهشتي، بادرتني قائلة: قضية فلسطين والقدس أساسية في حياتنا أنا وزوجي، فقررنا أن تكون أسماء أولادنا تعبيرًا حيًا عنها، إنها الدكتورة «نغم نبيل عمر»، التي أسعدتنا بلقائنا معها في مجلة الزهور، ونود أن تسعدوا بها معنا:

* متى قررت السفر إلى غزة؟ وما الذي دفعك إلى ذلك؟

- لم يكن الدافع شخصيًا لكنه كان هم أمة، كنت أعلم جيدًا أنا وكثير من الزملاء والطلبة الذين أدرس لهم أن المسيرات والمظاهرات والبكاء لا يجدي ولا يكفي كما لا تكفي التبرعات، فأردنا أن نفعل شيئًا أكبر من ذلك، وبدأت القصة مع طالب عندي في الماجستير وقف في محاضرة من المحاضرات وبكى كثيرًا لما يحدث في غزة.. هزني هذا الموقف، خاصة وأنه شاب عمره يقارب 28 عامًا، وفي نفس الوقت طلب مني ترشيح بعض الأسماء للاشتراك في وفد اتحاد الأطباء العرب، ورغم أن تخصصي لم يكن مطلوبًا فإنني قدمت نفسي وعزمت أن أفعل شيئًا وأجد سبلاً أخرى لم تكن متاحة للمساهمة في القضية من قبل، ووضعت اسمي في أكثر من وفد إعلامي، لكن الوفود الإعلامية لم يقدر لها الدخول، وجهزت نفسي وأعددت حقائبي للسفر مع وفد الأطباء العرب، ولكن المسؤولين عن الوفد اعترضوا على سفرنا كنساء (كنت أنا وزميلة لي فقط)، ولكننا صممنا على السفر وقلنا لهم: إن دورنا لا يقل عن دوركم كرجال، ولكنهم حاولوا بكل الطرق إثناءنا عن السفر.

 ولكني استعنت بوكيل الوزارة الفلسطيني، وطلبت منه أن يرسل في طلب تخصصي، وبالفعل سافرنا أنا وزميلتي التي خرجت معنا لتقديم الدعم النفسي للجرحى في غزة، وحتى ركوبنا الأتوبيس لم أكن أصدق أننا سنسافر إلى غزة؛ لأنها كانت لحظات صعبة فكنت أحاول أن أحرر نفسي من أي شهوات أو إغراءات واستغفرت كثيرًا، وتوجهت بكل جوارحي إلى الله فكان ما نويته وقصدته، وقد مررنا بعثرات كثيرة طوال الطريق، ويسرها الله بالاستغفار وصدق التضرع إليه.

 

تمنيت الشهادة

 * ماذا كان رد فعل الزوج والأولاد؟

- زوجي لم يكن يتوقع سفري إلى غزة، خاصة وأنه ليس لدي بطاقة شخصية إلكترونية، ولكن بعد استخراج جواز السفر اندهش كثيرًا كيف أنه ليس لدي بطاقة إلكترونية واستخرجت جواز سفر، فقلت له: هذا من فضل ربي، وأكدت له أنه سيشاركني في الأجر.

أما أولادي فقد كنا قبلها في رحلة إلى المستشفيات التي يعالج فيها الجرحى الفلسطينيون، وعندما سافرت ظن أولادي الصغار أنني في زيارة بعض الجرحى في مستشفيات أخرى، وأما أولادي الكبار فكانوا على علم بما سأفعله، وجلست مع كل واحد منهم وأوصيته بإخوته الصغار وبمستقبله وحياته وتقوية علاقتهم بالله والناس، وأوصيت ابنتي الكبرى كيف تختار زوج المستقبل، وكتبت وصيتي؛ لأني كنت أرجو أن أذهب إلى غزة ويرزقني الله الشهادة.

 * ألم تفكري في أولادك وأنت في بداية الرحلة؟

- لا لم أفكر فيهم في البداية، ولكن بعد أن فتح المعبر اتصلت بهم مرة، وبعدها انقطع الاتصال، وكان همي الأكبر هو عملي والأبحاث التي تركتها، وحاولت قبل سفري إنجاز كل ما معي من أبحاث للطلبة؛ حتى لا أترك شيئًا دون أن أنجزه، وكنت أسأل نفسي دائمًا لتجديد نيتي: «لماذا أنا ذاهبة إلى هناك؟

 وبدأت في ترتيب أفكاري في ضوء الاجتماعات التي سبقت السفر، حيث تم تقسيم العمل بيننا، وكنت سألقي محاضرات هناك على الأطباء، إلى جانب عملي الإنساني والإعلامي الذي كنت أفكر فيه وكيفية فضح العدو.

 

وجوه منيرة

 * ماذا عن رحلتك إلى غزة؟

- كان الوفد يضم تخصصات كثيرة، وكان هدفنا كيف نثبت أن هناك مواد إشعاعية ومواد محظور استخدامها في هذه الحرب، وكان دوري هو كيفية حفظ هذه المواد وتمريرها من المعبر، وقد اخترعت هناك جهازًا لحفظ هذه المواد. كان كل فرد في الوفد يفكر في حاله ودوره هناك ونحن في طريقنا إلى المعبر إلا واحدًا كان يمسك المصحف ولم يتركه أبدًا طوال الرحلة، وقد هزني هذا الموقف، ورغم أن هاتفي لم يتوقف لحظة عن الاتصال واستقبال المكالمات كي - أنجز المهمة الطبية التي سأقوم بها فإنني كنت أتابعه ببصري، فأجده يراجع ما يحفظه ويحفظ جديدًا ويراجع حتى ختم المصحف قراءةً ومراجعة استعدادًا للشهادة، راجيًا أن يكون آخر عهده بالدنيا هو كتاب الله.

وصلنا إلى المعبر ومكثنا أمامه حوالي 6 ساعات ولم يفتح لنا رغم أنه فتح لعدد من الشخصيات المشهورة، ومنهم تامر حسني الذي دخل غزة فور وصوله دون أن ينتظر ولو دقيقة هو ومن معه من الفتيات.كنا نجلس على الأرض لأنه لا يوجد كراسي نجلس عليها، ولا نجد مكانًا لصلاة النساء

وبعد أن فتح المعبر المصري سجدنا شكرًا لله، وتمت إجراءات الدخول وركبنا الحافلات ودخلنا المعبر الفلسطيني، وإذا بنا نجد أناسًا آخرين وجوههم منيرة والابتسامة تعلوها رغم ما هم فيه من البلاء والمعاناة، وبمجرد نزولنا من الأتوبيس وجدنا من يحمل عنا متاعنا وحقائبنا التي أرهقتنا طوال الرحلة.

وعلى المعبر الفلسطيني وجدت ترحيبًا كبيرًا، وقدم لنا المسؤولون بعض العصائر والتمر، وتمت إجراءات الدخول بسهولة ويسر، ونحن جلوس شرحوا لنا القضية وتحدثوا معنا، وأكدوا أنهم سعداء بهذه الحرب؛ لأنها أتاحت لهم رؤية وفود كثيرة كان من الصعب رؤيتها في الأيام العادية، وكان الترحيب كبيرًا جدًا بنا، ووجدنا حبهم لمصر وللمصريين وثناءهم على المساعدات المصرية لهم.

وبمجرد أن دخلنا إلى غزة كان الظلام دامسًا حتى الأوتوبيس الذي نركبه لا ينير، كنا مرهقين جدًا وفي حالة إعياء شديدة، وفجأة بث فينا شاب يدعى يوسف يعمل مرشدًا سياحيًا روح الجهاد والمقاومة، فقد تحدث معنا عن القضية والحرب وكان يرينا مشاهد الدمار والخراب، ووجدنا أنفسنا وقد نسينا أننا أطباء، وبدأنا نسأله عن صموده هو وأهالي غزة وكيف ربوا أنفسهم وشعبهم على مواجهة هذه الأحداث الصعبة.

وتعجبت من هذا الشاب صغير السن الذي ينقلنا من حالة الإعياء والتعب إلى روح المقاومة وحب التضحية بالنفس، وقد قابلت كثيرًا من أمثال هذا الشاب وهم لديهم لديهم نفس الروح ونفس الفهم وطريقة سرد القضية، وكانت كلمتهم جميعًا: إن (البيت الذي هدم نبني غيره والشهيد نأتي بغيره).

وعلى جانبي الطريق وجدنا بيوتًا خالية من الناس، وعندما سألنا قيل: إن هذه البيوت متروكة للمقاومة.

وصلنا إلى المستشفى ووجدنا سيارات إسعاف كثيرة استهدفتها الطائرات والصواريخ، وقد شعرت بالأمان في شوارع غزة فلا يوجد لصوص ولا نهب ولا فوضى ولا سرقات، تعجبت من ذلك أيضًا ولم أجد متسولاً واحدًا في الشارع، وكانت معي نقود أود أن أعطيها صدقات لأي أحد فلم أجد. ما هذا الشعب: لديه حصار وحرب ومع ذلك لا يوجد متسول أو شحاذ أو لص؟ تعجبت وقلت في نفسي: إنهم ربوا أنفسهم وربوا شعبهم تربية أخلاقية عالية.

 

أطفال المدارس

·         ماذا عن تجربتكم داخل المستشفى؟

دخلنا المستشفى واستقبلنا فريق طبي وتحدث معنا مثلما تحدث معنا ذلك الشاب الذي كان في الأوتوبيس، وكيف إذن لطبيب أن يكون إعلاميًا.. صورة غريبة عن كل الشعب الفلسطيني الذي يعتبر كل فرد فيه نفسه إعلاميًا يحمل قضيته وينقلها للناس.

تحدث الطبيب عن القضية، ثم تحدث عن عدد الشهداء والجرحى وعن المساعدات الطبية المطلوبة.

عند هذه اللحظة شعرت أننا نحن الضعفاء ونحن من يحتاج للدعاء وليس هم.

ومن الأشياء التي لاحظتها في المستشفى أن الجرحى لا يريدون أن يحتجزوا، فالواحد منهم يريد أن يأخذ علاجه ويذهب لبيته حتى وإن بترت إحدى أعضائه، ووجدت أن الإمكانات الطبية هناك عالية، لكن كفاءة الطبيب هي التي تحتاج إلى دعم؛ لأنه غير متاح له الخروج والسفر لأي دولة؛ نظرًا لظروف بلادهم، فوجدت أن الحل هو أن يأتي الأطباء من مصر إليهم ويلقوا عليهم المحاضرات ويعطوهم ما يفتقدونه من الخبرات، والغريب أنني لم أجد مشادة أو خلافًا ولا تزاحمًا في المستشفى، وكأن المحنة تؤلف قلوبهم وتوحدها على هدف واحد: التحرر أو الشهادة. أسعدني أيضًا أن المستشفيات نظيفة جدًا من الداخل رغم وجود عدد كبير من الجرحى والشهداء الموجودين هنا وهناك، كذلك فالشوارع نظيفة رغم كثرة عدد البيوت المتهدمة، وعمال النظافة يقومون بعملهم حتى والحرب دائرة، فلا أحد يتكاسل عن عمله بحجة ظروف الحرب وطوال الأيام العشرة الأولى من الحرب ظل الأطباء والممرضون يتناوبون العمل داخل المستشفى. رأيت الأطفال في سن المدرسة يخرجون مبكرًا ولا يوجد معهم من يوصلهم إلى الأتوبيس أو المدرسة، يخرج الطفل وحده، ويعود وحده، وقيل لي: إنه أثناء الحرب كانت بعض السيارات تخرج وتجمع كل الأطفال العائدين من المدرسة وتعيدهم إلى بيوتهم دون اتفاق مع أهلهم، وهذه روح المشاركة والتلاحم التي تصنعها المحن.

وجدت إجماعًا على المقاومة وأنها هي التي ترد وتدافع عن الشعب، وليست هي سبب هذه الحرب.

حكت لي ممرضة في المستشفى كيف كان الاستعداد للحرب، فقالت: كل واحد منا بدأ الاتصال من هاتفه بأهله وأقاربه وطلب منهم أن يسامحوه إذا كان قد أخطأ في حقهم وإذا كان بين الجيران خصومة، كانوا يذهبون لبعضهم ويطلبون (المسامحة)، وبعد ذلك نجتمع كلنا في غرفة نقرأ القرآن ونذكر الله ونبدأ في الصلاة والأدعية متمنين الشهادة.

 

مساجد بلا مآذن

·         وماذا عن أحوال البيوت هناك وساكنيها؟

وجدت أن الزوجة الثانية أمر عادي، والاثنتان تعيشان معًا دون أية مشاكل، ووجدت أن كل واحدة منهما تحب أطفال الأخرى ويمكن أن تجلس معهم، والأخرى تخرج للنزهة مع الزوج، بيوتهم بسيطة جدًا؛ لأنهم شعب زاهد تمامًا في الدنيا، فمثلاً بيت إسماعيل هنية يوجد في شارع ضيق مثل بيوت أهل القرية عندنا.

هزني جدًا صورة مسجد كان هدفًا لتجارب الصواريخ اليهودية الموجهة للهدف مباشرة، حتى صار بلا مئذنة، وهذا حال كثير من المساجد التي بلغت حوالي 250 مسجدًا بهذا الشكل، والجميل أن المسجد الذي يهدم تقام أمامه خيمة أو صوبة للصلاة ويكون عدد المصلين في صلاة الفجر هو نفسه عددهم في صلاة الجمعة، وعندما سألتهم: كيف تربون أولادكم وأنفسكم؟

أجابوا: في (المسجد)، حيث يوجد فيه كل شيء من تحفيظ للقرآن ودروس يومية؛ بهدف أن تكون غزة كلها حافظة للقرآن، كما وَجَدْتُ للمرأة أدوارًا كثيرة؛ منهن امرأة في السبعين مسؤولة عن الخطابة في المسجد، وأخرى قامت بعملية استشهادية في نفس السن تقريبًا. وجدت الأمهات أيضًا يتباهين بأولادهن الصغار وبأن واحدًا منهم قتل ثلاثة يهود وأصغر منه قتل 4 من اليهود، فبكيت عندما علمت ذلك، وتذكرت ابني الذي في نفس السن وماذا يفعل، وشعرت بأنهم أحياء ونحن أموات، قالت لي واحدة: إنهم يفرحون بالشهادة.

سمعت امرأة صوت أطفال يبكون في المنزل الذي أمامها، فذهبت فوجدت الأم قد استشهدت وأبناؤها الثلاثة حولها يبكون، فذهبت إلى بيتها ومعها اثنان، وعادت لتأخذ الطفل الثالث، وعند عبورها قصفت فماتت هي والطفل، ويذكر أولادها أنهم سمعوها وهي تقول ساعة القصف: «فزت ورب الكعبة». وجدت البيوت ملوثة بالإشعاعات التي استخدمها الصهاينة في الحرب، ووجدت الأطفال يلعبون ببقايا الصواريخ. اندهشت من أن هذا الشعب ما زال حيًا رغم كمية الصواريخ التي سقطت، فهي تعتبر أكثر وأكبر من قنبلة هيروشيما، ولكن من لطف الله بهذا الشعب الصامد فقد كان المطر ينهمر فيزيل أي بقايا للنفايات والإشعاعات.

ورغم المحنة، فإن الروح والهمة العالية تهزم أي مرض نفسي؛ لذا لا تجد الأمراض النفسية طريقًا إليهم، وجدت أخلاقهم دمثة، ولم أجد التليفزيون في المطاعم مفتوحًا على إليسا ونانسي، وإنما على قنوات القرآن أو الأخبار، وقد وجدت عددًا كبيرًا من عمال النظافة وعندما سألت قيل: إنهم لا يوزعون صدقات على البيوت، ولكن لابد أن يعمل الفرد أي عمل كي يحصل على أجر، وهكذا يتعلم الشعب ألا يتسول.

 كلمة أخيرة للمرأة المصرية والعربية.

كوني فلسطينية؛ فهذا النموذج ليس صعبًا فهو موجود داخلنا جميعًا، ولكن هناك عوامل تعرية أثرت عليه، فالمرأة الفلسطينية هي سر التلاحم، وأبلغ ما أوصتني به سيدة قابلتها وأرادت مني أن أوصله للمصريين، هي أن الشعب المصري كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) خير أجناد الأرض، وأنكم سوف تحاربون معنا شئتم أم أبيتم؛ فاستعدوا لهذا اليوم.

 

اضف تعليق طباعة الخبر ارسل الى صديق

مزيد من الموضوعات
  • د. أماني محمد كورسيل
  • المهندسة والفنانة سلمى حسب الله – مخرجة فيلم "هل تؤمن؟" -: على كل صاحب رسالة أن يبذل ما يملك لخدمتها والدفاع عنها
  • د. تيوليب عبد الحميد عبد الغفار الأستاذة المساعدة بكلية الطب البيطري، جامعة بنها .. تؤكد الإسلام مليء بصور الرحمة والرفق بالحيوان
  • د. نيفين حلمي - الباحثة بالمركز القومي للبحوث: إدراج اسمي في موسوعة "Who is Who" تتويج لسنوات من العطاء والمثابرة
  • د. الشيماء الدمرداش العقالي ـ الباحثة في الشؤون الإيرانية
  • الدكتورة «سلوى السيد حمادة
  • د. منى حداد: 40 عامًا من العمل الاجتماعى
  • شمس البارودي في حوار للزهور من القلب: أتمنى أن نحسن فهم ديننا ونطبقه بحب
  • الدكتورة نيفين عبد الخالق - أستاذة العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة
  • الإعلامية: نادية عمارة: الدعــوة إلى الله هى رسالتي في الحياة
  • الأسيرة المحررة فاطمة الزق: يوسف كان بسمة أمل في ظلام السجن
  • الحاجة كريمة محمود شاهين...ذكريات 35 عاماً من الحب «النجيب»
  • الحاجة كريمة محمود شاهين. ذكريات 35 عاماً من الحب «النجيب»
  • الأستاذة فوقية إبراهيم الشربيني - صاحبة تيسير التفسير - للزهور
  • منى نبيل أبو سلمية.
  • د. زينب أبو الفضل - مدرسة الدراسات الإسلامية
  • د. آمال صادق سيدة العام.. نصف قرن من العطاء: أمي حفزتني على الاجتهاد.. وغذت روح التحدي داخلي
  • من طب النساء إلى قضايا المرأة.. رحلة عقل د. ليلى الأحدب - الناشطة النسائية - للزهور: توعية المرأة بحقوقها ضرورة حتى لو أدت إلى "صدمة المعرفة"
  • الأستاذة فريدة محمد أبو العلا - مديرة مدرسة كفرة نصار الإعدادية – بنين تؤكد : نهــضة مصـر لــن تكـون إلا بإصـلاح التعــليم وبه تتميز الأمم فيما بينها
  • الباحثة عن الحقيقة {وانغازي كمنجو} أفضل مضيفة طيران على مستوى إفريقيا تترك الثراء والنجاح وتعتنق الإسلام..
  • الأستاذة هناء حفيدة الشيخ محمد رفعت: جمعت 30 ساعة وأهديت للإذاعة ليظل صوته بيننا
  • نجوى محمد سعيد رزقني الله بابن متبلى.. فتقبلت الهدية راضية.. وعشت معه أحلى أيام حياتي
  • د. فاطمة البيومي.. الريفية التي غزت القاهرة بنبوغها للزهور
  • الفنانة لميس فاروق عاشقة الحلي والتراث
  • الحاجة ياسمين الحصر ي شعاري مع العمل الخيري
  • مرابطات في ميدان النصر
  • د. ماجدة رفعت أستاذة الجيولوجيا المساعدة:
  • حين تضمر العضلات فتنمو الهمة
  • أ. ليلى ناصف - رئيسة قطاع التدريب بمركز إعداد القادة سابقًا
  • الفنانة مروة هاشم أول عربية مسلمة تصنع الألوان الزيتية
  •    
    قضايا تهمك
    أول زهرة
    همسات
    من هنا و هناك
    زهرة الزهور
    دنيا الشباب
    طريق الأمل
    بستان الزهور
    جسر الود
    فتاوى
    خطة الإصلاح
    السعادة الزوجية فن
    نساء فى دائرة الضوء
    مقالات
    أخر زهرة
    دعوة للمشاركة


    أول نائبة محجبة في كوسوفو تتعهد بالدفاع عن حقوق المرأة
     
    مواقع صديقة إتصل بنا من نحن الصفحة الرئيسية
    جميع حقوق محفوظة